عبد الرحمن السهيلي
37
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) القعدد بضم القاف وسكون العين وضم الدال أو فتحها : القريب من الجد الأكبر ، أو أملك القرابة في النسب ، والقربى . وأقعدهم : أقربهم إلى جده الأكبر . وانظر ص 257 من المحبر لابن حبيب ، ص 40 من شرح الخشى . ( 2 ) وفي اللسان عن مناة : ومناة : صخرة ، وفي الصحاح : صنم كان لهذيل وخزاعة بين مكة والمدينة يعبدونها من دون اللّه من قولك : منوت الشئ - أي : اختبرته . . . وعبد مناة بن أد بن طابخة . وزيد مناة بن تميم بن مر يمد ويقصر . قال هو بر الحارثي ألا هل أتى التّيم بن عبد مناءة * على الشّنء فيما بيننا ابن تميم وفيه تخطئة من قال : مناة بالهاء ، وغلطوا الطائي في قوله : إحدى بنى بكر ابن عبد مناه . ( 3 ) في إصلاح المنطق أن الذي قص هذا هو الأصمعي ، وفيه ، وفي اللسان : أمعس به ، بدلا من : أمعس بها ، كما في الروض . وفسر نفسا أو نفسين بقوله :